آثار أسوان بمصر

الوسائط:

أيُّها المُنتَحي بأسوانَ داراً -- كالثُّرَيّا تُريدُ أنْ تَنقَضّا
اخلَع النَعلَ واخفِض الطَّرفَ واخشَع -- لا تُحاوِل  مِن  آيَةِ الدَّهرِ  غَضّا
قِفْ بِتِلكَ القُصورِ في اليَمِّ غَرقى -- مُمسكٌ بَعضُها مِن الذُّعرِ بَعضا
كَعَذارى  أخفَينَ في  الماءِ  بَضّاً -- سابِحاتٍ بِهِ و أبدَينَ بَضّا
رُبّ نَقشٍ كأنَّما نَفَضَ الصا -- نِعُ مِنهُ اليَدين  بالأمسِ نَفضا
شَابَ مِن حَولها الزمانُ وشابَت -- وشَبابُ النُفوسِ ما زالَ غَضّا

 

أبدع أحمد شوقي في وصف المشاعر التي تكتنفُ الزائر لهذه الآثار.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 28 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق