أبو أيوب الأنصاري وفتح القُسطنطينيَّة!!

{ لتـُفتحنَّ القُسطنطينيَّة } كان هذا الحديث سببا كافيا لجعل الصحابي الجليل " أبو أيوب الأنصاري " يصر ، وقد تعدى المئة عامًا ، على أن يخرج مع المسلمين في غزوة كانت تعد أول محاولة لفتح القسطنطينية ( 34هـ / 654م ) في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ؛ وكان قد بلغ به المرض والوهن أشده خلال حصار القسطنطينية ، فكان بناء على طلبه يضعه الجنود المسلمون في مِحَفّة وينقلونها إلى الأماكن التي تميل فيها كفة الروم ، فترجح كفة المسلمين إثر الحماس الذي كان يثيره في النفوس وكان يردد: " أملي الشهادة ولو كنت محمولا على المِحَفّة وليكن قبري على أسوار القسطنطينية فإنكم سوف تعودون إلي ولن تنسوا قبر صاحب نبيكم حتى تحرروا الأرض التي ثوى فيها " ؛ وكانت غايته أن تظل أنظار المسلمين متعلقة بهذه المدينة التي بشر المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بفتحها ..


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله


حُرِرَت من قِبل في السبت، 11 تموز 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق