أحبِبْ حَبِيبَكَ هَوناً ما

أي أحبِبهُ حُبّاً هَوناً، أي سَهلا يسيراً، و ‏"‏ما‏"‏ تأكيد، ويجوز أن يكون للإبهام، أي حُبّاً مُبهَما لا يَكثرُ ولا يَظهَر، كما تقول‏:‏ اعْطِنِي شيئاً ما، أي شيئاً يَقَعُ عليه اسم العطاء وإنْ كان قليلا‏.‏ والمعنى: لا تُطْلعه على جميع أسْرَارِك، فلعله يتغير يوماً عن مودتك، وقال النَّمِرُ بن تَولَب‏:‏
أحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبّاً رُوَيْداً --فَقَدْ لا يَعُولُكَ أنْ تَصرِما
وأبغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضاً رُوَيْداً -- إذا أنْت حَاوَلْتَ أنْ تَحكُما
ويروى ‏"‏فليس يعولك‏"‏ أي فليس يَغْلبك ويفوتك صَرْمُه (والصرم هو البعد أو الفراق)، وقوله ‏"‏أن تحكما‏"‏ أي أن تكون حكيما‏.‏ والغرض من جميع هذا كله النهيُ عن الإفراط في الحب والبغض، والأمر بالاعتدال في المعنيين‏.

- من كتاب مجمع الأمثال للميداني.

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 14 كانون الثاني 2011

السلام عليكم

ههذ الحكمة يقولها صديق لي كالتالي احبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
احبب حبيبك

قال الإمام أبو عيسى محمد بن سؤرة الترمذي في : حدثنا أبو كريب ، حدثنا سُويدُ بن عمرو الكلبي عن حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أراه رفعه \" قال : أحبب حبيبك هوناً ما ، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما ، وأبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما \" . قال أبو عيسى ـ رحمه الله ـ : (( هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه . وقد روي هذا الحديث عن أيوب بإسناد غير هذا ، رواه الحسن بي أبي جعفر وهو حديث ضعيف أيضاً بإسناد له عن علي عن النبي . والصحيح هذا عن علي موقوف )) . ولهذا قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ : (( أحبوا هوناً وأبغضوا هوناً فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكوا ، وأفرط قوم في بغض قوم فهلكوا )) وعليه أنشد هدبة بن خشرم : وأبْغِـضْ إذا أَبْغَضْتَ بغضــاً مقـارباً فإنك لا تدري متى أنت راجعُ وكن معدناً للخير واصفح عن الأذى فإنك راءٍ ما عمــلت وسـامعُ وأحــبب إذا أحبـــبت حبـاً مقــارباً فإنك لا تدري متى أنت نازعُ وعامة الحفاظ على أن هذا الحديث لا يصح إلا موقوفاً على علي رضي الله عنه ، ولا يصح مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا من حديث علي ولا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقال ابن حبان كما في ( المجروحين1/351) وقال : وهذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة ، ولا من حديث ابن سيرين ، ولا من حديث أيوب وهشام ، ولا من حديث حماد بن سلمة ، وإنما هو قول علي بن أبي طالب فقط ، وقد رفعه عن علي الحسن بن أبي جعفر الجعفري \" . وقال الدارقطني في العلل (4/33) ، (8/110) ـ : ولا يصح رفعه ، والصحيح عن علي موقوفاً . وقال البيهقي ـ ( الشعب5/260) ـ : والمحفوظ موقوف . منقول للفائده
خير الامور اوسطها

ان خير الاموراوسطها افضل شئ الاعتدال في الامور كلها وقد حثنا الدين الاسلامي علي الاعتدال في كل امور فقد حث علي الاعتدال في الانفاق فقال{لاتتجعل يدك مغلوله الي عنقك ولاتبسطها كل البسط}وقال{ لا افراط ولاتفريط}وقال صلي الله عليه وسلم{خير الامور اوسطها}وخير العباده ماقل واتصل خيرا مماكثر ونقطع ومثلة ذلك كثيره
الحديث صحيح ..

أحبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، و أبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوما ما الراوي: أبو هريرة و عبدالله بن عمرو بن العاص و علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 178 خلاصة حكم المحدث: صحيح