أخاكَ أخاكَ

أخاكَ أخاكَ إنَّ مَن لا أخ لَه -- كَساعٍ إلى الهَيجا بِغَيرِ سِلاحِ

وعارَضَهُ آخرُ فقال،
أخاكَ أخاكَ إنَّ مَن لا أخ لَه -- كَساعٍ إلى الهَيجا بِكُلِّ سِلاحِ

والهيجاء هي المعركة أو الحرب. فأتت "أخاك أخاك" في البيت الأول على وجه الترغيب، كأنه قال "إلزم أخاك" وفي البيت المُعارض جاءت على وجه الزجر والتحذير، كأنه قال "لا تقرب أخاك".
فأيّهما أصوب؟

حُرِرَت من قِبل في السبت، 27 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق