أطيَبُ أوقات الحياة،

الوسائط:

وأطيَبُ ساعِ الحياةِ لَدَيّا - عَشيةَ أخْلو إلى وَلديّا
متى ألِجُ البابَ يَهتِفُ باسمي - الفَطيمُ ويحبو الرَّضيعُ إليّا
فأُجْلِسُ هذا إلى جانِبي - وأُجلِسُ ذاكَ على رُكبَتيّا
وأغزو الشتاءَ بِمَوقِدِ فحمٍ - وأبسِطُ مِن فَوقِهِ راحتيّا
هُنالِكَ أنسى مَتاعِبَ يَومي - كأني لَمْ ألقَ في اليومِ شَيّا
فَكُلُّ طَعامٍ أراهُ لَذيذاً - وكُلُّ شَرابٍ أراهُ شَهيّاً
وما حاجَتي لِغِذاءٍ وماء - بِحَسبيَّ طِفلايَ زاداً ورَيّا !!

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 24 تشرين الثاني 2010

الاولاد

نعمة الاولاد التي فقدتها و لم اعرف طعمها قدر الله وماشاء فعل هذه الابيات تشعرني بدفئ العائلة و الاولاد وعندما ارجع الى البيت اتمنى ان يهتف الفطيم بإسمي ويحبو الرضيع اليا لكن هذه هي الحياة و انا راضي بما كتبه الله وارجو منه الستر والعفو و العافية ...شكرا