ألقَمَهُ حَجَراً

ذَكَرَ الغزالي في الإحياء، أَنَّ رَجُلاً سيقَ إلى الخليفةِ هِشامُ بن عبدالملك لأمرٍ بَلَغَهُ عنه ، فَلَمّا أُقيم بين يديه جَعَلَ الرجل يتكلمُ بِحُجته.
فقال له هشام : وتتكلمُ أيضاً؟
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين الله عز وجل يقول : { يَومَ تأتي كُلُّ نَفسٍ تُجادِلُ عَن نَفسِها } .
أفيجادلون الله تعالى ولا نتكلم بين يديك كلاماً ؟!
قال هشام : بلى، ويحك تكلم.

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 14 كانون الأول 2010

علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي

علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي
العدل في الخصومة حتى مع الحاكم

سبحان الله كيف كانوا و كيف اصبحنا هذا يجادل الخليفة و ياخذ حقه منه بالكلام
صلاحُ المجتمع من صلاحِ الفرد

نريدُ ولاةً كهشام بن عبد الملك وعمر الفاروق،ونحن أبعد مايكون عن رعيّتهم اللهم أصلح ولاة أمورنا وأصلحنا اللهم استعملنا ولاتستبدلنا