أنتَ لَها!

استَعمَلَ مُعاويةُ، عبدَ الرحمن بن خالد بن الوليد على الجيش وقد جاشت الروم، وكَتَبَ لَه عَهدًا، ثُمَّ قال لَه: ‏ ‏ ما تَصنَعُ بِعهدي هذا؟ ‏ ‏ قال: ‏ ‏ أَتَّخذهُ إمامًا فلا أَتجاوزه. ‏ ‏ قال مُعاوية: ‏ ‏ رُدَّ عَليَّ عَهدي. ‏ ‏ وعَزَلَه. ثُمَّ بَعثَ إلى سُفيان بن عوف الغامدي، فَقال له: ‏ ‏ قَد وَلّيتُكَ الجيشَ وهذا عَهدي، فما أنتَ صانعٌ بِه؟ ‏ ‏ قال: ‏ ‏ أَتَّخِذهُ إمامًا ما وافقَ الحَزْم، فإذا خالفَهُ خالفتُهُ وأعَمَلتُ رأيي. ‏ ‏ قال مُعاوية: ‏ ‏ أنتَ لها! ‏ ‏ ‏ ‏

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 10 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق