أهاتُ الليْل

يا ليلُ هـَلْ أنتَ مُعيني في لوعَتي وعَـذابي ؟

وهَلْ محنـة الشقاء جعلتك تبـادر بسؤالي !!
تلتقي في خَنَسِ الليل أهات النفوس لتحتمـي بظلامي ..
تتلوى بلوعة الأحزان ثم ترسل الأنـات في أرجـائي ..
وإذا جاء صُبْـحٌ تناسوا ولا حياةَ لمن تنــادي ..

ــــــــــ ضياء ابراهيم

حُرِرَت من قِبل في السبت، 21 شباط 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق