إلى إخوة لنا في غيابة الظُلم ...

 

رحمك الله يا أحمد شوقي، فما زال الظلم قائما كما كان في الأمس...

 

سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ  -- وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ
سَلي مَن راعَ غيدَكِ بَعدَ وَهنٍ -- أَبَينَ فُؤادِهِ وَالصَخرِ فَرقُ؟

(أي اسألي مَن أخاف نِسائك وبناتك)

إِذا ما جاءَهُ طُلّابُ حَقٍّ -- يقولُ عِصابَةٌ خَرَجوا وَشَقّوا
(يعني وبلغة اليوم مندسون سلفيون يرفعون علم اسرائيل)
وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ -- بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ
جَزاكُمْ ذو الجَلالِ بَني دِمَشقٍ -- وَعِزُّ الشَرقِ أَوَّلُهُ دِمَشقُ

 

رحم الله شهدائنا الأبرار، ولعنة الله على الظالمين.

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 31 أيار 2011

و بشر الصابرين

تحية لك من أرض الشام حيثما كنت و أينما حللت و نبشرك أن الله معنا و النصر قريب بإذن الله
درعا سوريا

اختيارات معبرة من قصيدة شاعر النيل والتي كتبها في ظروف مماثلة لظروف أهل سوريا في الوقتنا الراهن. إني رأيت وفي الايام تجربة -- للصبر عاقبة محمودة الأثر باركالله في جهودكم وفرحتي لا تسع بعد رؤية رد أخي \" أبو الحسن السوري\" من الشام أرض الكرام فالنصر قريب بإذن الله.