إنَّه لأَلمَعِيُّ

يُضرَبُ للرجل المُصيبِ بِظُنونِه، قال أوس بن حجر‏:‏
الألْمَعِيّ الذِي يَظُنُّ بِكَ الظَّنَّ كأنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا
وأصله مِن لَمَعَ إذا أضاء، كأنه لمع له ما أظلم على غيره‏.

- من كتاب مجمع الأمثال للميداني.

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 13 كانون الأول 2010

شكرا

السلام عليكم جزاك الله خير