الأخير زمانه

وإِنِّي و إن كُنتُ الأخيرُ زَمانُهُ - لآتٍ بِما لَم تَستَطِعُهُ الأوائِلُ

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 17 تشرين الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق