الحب

الحب

.
.
الحب شعور جميل راقي صادق قوامه الاخلاص والتضحية والايثار
فيه الاقوال وفيه الافعال فيه السعادة وفيه الاشتياق فيه المحبة
فيه الارتقاء فيه الخوف وفيه الرجاء فيه السعادة وهو بعيد عن الشقاء
هو لايشقي احد لكن الناس تحب ان تشقى فيه هو يفرح ويسعد الكل لكن الكل يبحثون عن المتاعب فيه هو يشفي هو يداوي هو علاج وهو استرخاء هو مفيد هو طبيب لكن الناس لاتريد دوائه وتريد شقائه ، فمثلا شخص يحب شخص لكنه لايستطيع ان يبوح له بحبه فتراه يصارع هذا الحب في قلبه فيشقى به ويتعب ولو كان صريحا من البداية وصارح الشخص الاخر بحبه لكن اصبح سعيدا ومسرورا هذا احد انواع الشقاء في الحب ، شخصان يحبان بعضهما لكن كبريائهما يمنعهما من المبادرة الى زيادة حبهم فيحصل الشقاق بينهما والشقاء ، شخصان لايتنازلان في حبهما كل منهما يريد الاخر ان يعتذر له ويصالحه هذا نوع من انواع الشقاء ، انت تحب شخص صارحه بث له مكنونات نفسك لاتغضب منه اغفر له زلات لسانه لاتحاول ان تسيئ الظن فيه نهائيا مهما كانت اخطائه
ومهما كانت زلاته احببه كما هو بعيوبه حاول اصلاحها لكن بدون جرح مشاعره استحمل زلاته اصبر على اخطائه في النهاية انت تحبه وحبك هذا يشفع له عندك مهما كانت زلاته وعيوبه فهو في نظرك اجمل المخلوقات وعين الحب عن كل عيب كليلة انت تحب شخص
ادعو له توسل الى الله دائما وابدا أن يحفظه لك يحميه من كل شر
يحرسه بعينه التي لاتنام تصدق عنه توسل الى الله ان يحفظه لك
هكذا انت تحبه بصدق انت تحب شخص عندما تتذكره تدمع عيناك
تشتاق لسماع صوته تتذكره بالخير ترفع اكف الضراعة الى الله تقول له يارب اشفيه وعافيه واحميه واحرسه بعينك التي لاتنام احفظه لي يارب ولاتريني فيه مكروه اسعده كما اسعدتني فيه ولاتحرمني منه ابدا انت تحب شخص تنصحه تحترمه تجامله لاتغضبه واذا اغضبته بادر بالاعتذار منه وطلب السماح لاتدع كبريائك يحرمك ويشقيك فليس بين المحبين كبرياء او مراتب الحب يذيب كل الفروق
وليس صحيحا ان الحب يضع فروقات الحب الحقيقي يعيش ويستمر حتى لو كان بين غني وفقير فلا مراتب في الحب ولا فواصل ولافوارق ابدا فالحب شعور جميل ولكن الناس شوهت صورته جعلته وحشا مخيفا وخلقا يستعرون منه ويعتبروه جريمة اخلاقية وطعنا في الشرف وهو الله برئ كل البرأة من ذلك فهو اسمى وارقى شعور في الكون كله ولو كان عارا لما نادي المولى عز وجل يوم القيامة
اين المتحابين في جلالي اليوم اظلهم تحت ظل عرشي يوم لاظل الا ظلي جعلنا الله واياكم من المتحابين في جلاله ودمتم بخير .
.
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 01 تشرين الثاني 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق