الحجاج في النار

حَلَف رجلٌ بالطّلاق أنَّ الحجّاج بن يوسف في النّار. فقيل له: ‏ ‏ "سَلْ عن يمينك وعمّا إذا كانت امرأتُك تجوزُ لك". ‏ ‏ فأتى أيوب السِّخْتِيَاني الزّاهد، فأخبره. فقال له: ‏ ‏ لستُ أُفتى في هذا بشيء، يغفرُ الله لمن يشاء. ‏ ‏ فأتى شيخَ المعتزلة عمرو بن عُبيد، فأخبره، فقال: ‏ ‏ تَمسَّك بامرأتِك، فإن الحجّاجَ إنْ لَم يَكُن مِن أهلِ النار فلَيس يَضُرُّكَ أنْ تَزْنِي! ‏ ‏

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 09 كانون الأول 2010

التنبيه

وجب التنبيه على من لا يعلم عن المعتزله ,, ومخالفاتهم لاهل السنه والجماعه