الحمد لله

قال سَرّي السَقطي، وكان أوحَدَ زَمانِهِ في الوَرَعِ وعُلومِ التَّوحيدِ: ‏ ‏ مُنذُ ثَلاثينَ سَنة وأنا في الاستِغفارِ مِن قَولي مَرةً: الحَمدُ للّه. ‏ ‏ قيل لَه: وكَيفَ ذلك ؟ ‏ ‏ قال: وَقَعَ بِبغدادَ حَريقٌ، فاستَقبَلَني واحِدٌ وقال: نَجا حانوتُك! ‏ ‏ فَقُلت: ‏ ‏ الحَمدُ للّه!‏ ‏ فأنا نادِمٌ مِن ذلك الوَقتِ حَيثُ أردتُ لِنَفسيَ خَيراً مِن دُونِ النّاس. ‏

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 08 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق