الدهر

قال الله عز وجل : " يؤذيني ابن آدم يسبُّ الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار " قال البغوي رحمه الله في بيان معناه : " إن العرب كان من شأنها ذمّ الدّهر وسبّه عند النوازل ؛ لأنهم كانوا ينسبون إليه ما يصيبهم من المصائب والمكاره ، فيقولون : أصابتهم قوارع الدّهر ، وأبادهم الدّهر ، فإذا أضافوا إلى الدّهر ما نالهم من الشّدائد سبّوا فاعلها ، فكان مرجع سبّها إلى الله عز وجل إذ هو الفاعل في الحقيقة للأمور التي يصفونها ، فنهوا عن سبّ الدّهر "


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 29 أيار 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق