الرشيد بن الزبير والمرأة القاهرية

كان الرشيدُ بنُ الزبيرِ على جلالتِهِ وفَضلِهِ، ومَنزِلَتِهِ مِن العلمِ والنّسبِ، قبيحَ المنظرِ، أسودَ الجِلْدَةِ، ذا شَفَةٍ غليظةٍ وأنفٍ مبسوطٍ كخِلْقة الزنوجِ، قصيرًا. ‏ ‏ حَدّث يومًا فقال: ‏ ‏ مَررتُ بِموْضعٍ في القاهرة، وإذا امرأةٌ شابّة، صَبيحةُ الوجه، وَضيئةُ المنظرِ. فَلمّا رأتْني نَظَرَتْ إليّ نَظَرَ مُطْمِعٍ لي في نَفِسه. فَتَوهمّتُ أنني وَقعتُ مِنها بِموقع، ونَسِيتُ نَفسي وأشارتْ إليّ بطَرْفِها، فَتبِعتُها وهي تَدخُلُ في سِكّةٍ وتَخرجُ مِن أخرى، حتى دَخَلَتْ دارًا، وأشارت إليّ، فَدخلتُ. وَرَفَعَتِ النِّقابَ عَن وجهٍ كالقمرِ في ليلةِ تمامهِ، ثُمّ صفَّقتْ بيديها مناديةً: يا سِتَّ الدار! فَنَزَلَتْ إليها طِفلَةٌ، فقالت لها: ‏ ‏ إن رَجَعتِ تَبولينَ في الفِراشِ تَركتُ سَيَّدَنا القاضي يأكُلكِ! ‏ ‏ ثم التَفَتَتْ إليَّ وقالت: ‏ ‏ لا أَعْدَمَني اللّهُ إحسانَك. ‏ ‏ فخرجتُ وأنا خـَزْيان خَجِلاً، لا أهتدي إلى الطريقِ. ‏

حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 01 تشرين الثاني 2010

القصة

القصة حدثت للجاحظ ... وتبع المرأة حتى دخلت دكانا لصياغة الذهب .. فقالت انقش عليه مثل وجهه هذا .. فلما ذهبت المرأة في سبيلها سأله الجاحظ فرد صاحب الدكان .. ان هذه المرأة طلبت نقش صورة شيطان فقلت لها لم أراه حتى انقش مثله فدارت في السوق واتت بك لي
من أضاع ماضيه وتاريخه، أضاع حاضره ومستقبله.

التاريخ ليس خرافات، بل عبر ممن عاش قبلنا، ينقولها إلينا.
عبدالإله الحصين

اقرأ التاريخ إذ فيه العبر....ضل قوم لم يعرفو الخبر (شوقي)
تفاهات

خزعبلات وقصص أطفال. لا أدري متى نترك عنا خرافات التاريخ.
:-D

:-D