الرفق والتأني

قالوا يَدُ الرِّفقِ تَجني ثَمرَةَ السلامة ويَدُ العَجَلَةِ تَغرِسُ شَجَرَةَ النَّدامَة، وأنشدوا في ذلك :
قَد يُدرِكُ المُتأَنّي بَعضَ حَاجَتِهِ -- وقَد يَكونُ مَعَ المُستَعجلِ الزَّلَلُ
وقالوا التأني حِصنُ السلامة والعَجَلَةُ مِفتاحُ النَّدامة وقالوا إذا لَم يُدرَكُ الظُّفرُ بالرِّفقِ والتأني فَبِماذا يُدرَك ؟ وقال المُهَلَّبُ : أناةٌ في عَواقِبِها دَرْكٌ خَيرٌ مِن عَجَلَةٍ في عَواقِبِها فَوْتٌ،
وقالوا مَن تأنّى نَالَ ما تَمَنّى، والرِّفقُ مِفتاحُ النجاحِ، وقال بعضُ الحُكماءِ إيّاكَ والعَجَلَة فإنّها تُكَنَّى أُمُّ الندامَة لأنَّ صاحِبَها يَقولُ قَبلَ أنْ يَعلَم ويُجيبُ قَبلَ أنْ يَفهَم ويَعزِمُ قَبلَ أنْ يُفَكِّر ويَحِمدُ قبلَ أنْ يُجَرِّب وإنْ تَصحَبْ هذه الصِّفةُ أحداً إلا صَحِبَ الندامةَ وجانَبَ السلامة.

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 03 كانون الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق