الكاتـب الأحمـق

كان بأنطاكية عاملٌ من قِبَلِ أمير حلب، وكان له كاتب أحمق. وحدث أنه غرق في البحر شَلَنّدِيّان من مراكب المسلمين التي يقصدون فيها الروم. فكتب الكاتب عن صاحبه إلى الأمير بحلب:‏ ‏ "بسم الله الرحمن الرحيم. أعلم الأمير - أعزّه الله - أن شَلَنْدِيَّيْن، (أعني مركبين) صُفقا، (أي غرقا)، من خِبّ البحر، (أي من شدّة موجه)، فهلك من فيهما، (أي تلِفُوا)"!‏ ‏ فأجابه صاحب حلب:‏ ‏ "وَرَدَ كتابُك، (أي وصل)، وفهمناه، (أي قرأناه)، فأدّب كاتبك: (أي اصْفَعْه)، واستبدل به، (أي اصْرِفْه)، فإنه فائق، (أي أحمق)، والسلام (أي قد انقضى الكتاب)"!

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 17 تشرين الأول 2010

جميل

بسم الله الرحمن الرحيم اولا بارك الله فيكم على هذا الموقع الرائع ثانيا :هل لهذه القصة الظريفة سند؟
اضافة وتصحيح

وذكر القصة قبل الصابي وابن العديم القاضي التنوخي في كتابه نشوار المحاضرة وأسندها كاملة.
السند

أهلا بك أخي علي، ورد ذكر هذه القصة في أكثر من كتاب، منها : \"الهفوات النادرة\" لمحمد بن هلال الصابي و \"بغية الطلب في تاريخ حلب\" لابن العديم وغيرها.