اللُغَةُ العربيةُ تنعى نفسها

الوسائط:

رَجَعتُ لِنَفسي فاتَّهمتُ حصاتي - ونادَيتُ قَومي فاحتَسَبتُ حَياتِي
رَموني بِعُقمٍ في الشَّباب و لَيتَني - عَقِمتُ فَلَم أجزَع لِقَولِ عُداتي
أنا البَحرُ في أحشائِه الدُّرُ كامِنٌ - فَهَل سألوا الغَوَّاصَ عن صَدَفاتي؟
وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغايةً - وما ضِقتُ عن آيٍ بِهِ و عِظاتِ
فَكَيفَ أضيقُ اليَومَ عن وَصفِ آلةٍ - وتَنسيقِ أسماءٍ لمُختَرعاتِ؟
فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني - ومِنكُم و إن عَزَّ الدَواءُ أُساتي
إلى مَعشَرِ الكُتَّابِ والجَمعُ حافِلٌ - بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شكاتي
فإمّا حياةٌ تَبعَثُ المَيتَ من الرَدى - و تُنبِتُ من تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وإمّا مماتٌ لا قِيامةَ بَعدَه - مماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 04 تشرين الثاني 2010

!!

أليس حافظ ابراهيم هو من قالها؟؟
بلى :)

نعم، يظهر أن هذا كان خطأ في الإدخال. تم التصحيح، مع جزيل الشكر.