اليمينُ القاصِمة!

اختصم أعرابيَّان إلى بعض الولاة في دَين لأحدهما على صاحبه، فجعل المدَّعَى عليه يحلف بالطلاق والعتاق. فقال المدَّعِي: دعني من هذه الأيمان، واحلفْ بما أقوله لك: لا تَركَ الله لك خُفًّا يتبع خفًّا، ولا ظلفًا يتبع ظلفًا، وحتَّك من أهلك ومالك حتَّ الورق من الشجر إن لم يكن لي هذا الحقُّ قِبلك. فأعطاه حقَّه، ولم يحلف له.

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 12 تشرين الأول 2011

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق