ثارات الزُّهور

قَطفوا الزهرةَ ...
قالت:
مِن ورائي بُرعُمٌ سَوفَ يَثور.
قطعوا البرعمَ ...
قالت:
غَيرُهُ يَنبِضُ في رَحمِ الجُذور.
قلعوا الجَذرَ مِن التُّربة ...
قالت:
إنني مِن أجلِ هذا اليوم
خبأتُ البذور.
كامن ثأري بأعماق الثرى
وغداً سوف يرى كل الورى
كيف تأتي صرخة الميلاد
من صمت القبور.
تَبردُ الشمسُ ...
ولا تبرد ثارات الزهور!

 

(إلى زهورنا الذين قضوا شهداء في مواجهة قاتليهم)

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 01 حزيران 2011

ثناء

رائعة هذه الثارات