جادَكَ الغَيثُ إذا الغَيثُ هَما

الوسائط:

في لَيالٍ كَتَمَت سِرَّ الهَوى - بِالدُّجى لَولا شُموسُ الغُرَرِ
مالَ نَجمُ الكأسِ فيها و هَوى - مُستَقيمَ السَّيرِ سَعدَ الأثَرِ
حِينّ لَذَّ النَومُ شَيئاً أو كَما - هَجَمَ الصُّبحُ هُجُومَ الحَرَسِ
غَارتِ الشُهبُ بِنا أو رُبَمّا - أثَّرَت فينا عُيونُ النَّرجِسِ
بالَّذي أسكَرَ مِن عَزمِ اللما - كُلُّ عَزمٍ تَحتَسيهِ وَ حَبب
و  الَّذي كَحَّلَ جَفنَيكَ بِما - سَجَدَ السِحرُ لَديه و اقتَرَب
و الَّذي أجرى دُموعي عِندما - عِندما أعرَضتَ مِن غَيرِ سَبَب
ضَع على صَدريَ يُمناكَ فَما - أجدَرَ الماءَ بإطفاءِ اللَهَب
يا أُهَيلَ الحَيِّ مِن وادي الغَضا - و بِقَلبي مَسكَنٌ أنتُم بِهِ
ضاقَ عَن وَجدي بِكُم رَحبُ الفَضا - لا أُبالي شَرقَهُ مِن غَربِهِ
أحوَرُ المُقلَةِ مَعسولُ اللمى - جالَ في النَّفسِ مَجالَ النَفَسِ
سَدَّد السَهمَ فأصمى إذ رَمى - بِفؤادي نَبلَةَ المُفتِرِسِ
جادَكَ الغَيثُ إذا الغَيثُ هَمى - يا زَمانَ الوصلِ بالأندَلُسِ
لَم يَكُن وَصلُكَ إلَّا حُلُماً - في الكَرى أو خَلسةَ المُختَلِسِ

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 20 تشرين الأول 2010

عبقرية الأندلس

لا أجد قولا لهذا الكلام غير التصفيق لأن لساني يعجز عن وصف أو الثناء على هذه العبقرية.. عبقرية الأندلس ناس مفيش زيهم يا جماعة .. جال في النفس مجال النفس اسلوب فوق الرائع .. و احساس فائق و مشاعر فياضة و الله عبقرية
من أرق شعر سمعته

منذ رَيِّقِ شبابي وريعان صباي وأنا أتتبع المقطوعات الشعرية الرقيقة ، فلم أعثر على أحلى وأرق من هذه الأبيات، رحم الله الأندلسيين