حسنُ السؤال نصفُ العلم


"صَحِّحِ الْمَسْأَلَةَ؛ لِيَصِحَّ لَكَ الْجَوابُ"



- وقالت عائشة: "نِعم النساءُ نساءُ الأنصار لم يمنَعْهن الحياءُ أن يتفقَّهن في الدين"



- ودعا معاوية بن أبي سفيان (رضى الله عنه) دغفلاً النسابة فسأله عن العربية، وسأله عن النجوم، فإذا رجلٌ عالم
فقال: يا دغفلُ، من أين حفظتَ هذا؟ قال: حفظتُ هذا بقلب عقولٍ، ولسان سؤولٍ



- وروى ابن عبد البر، عن الخليل بن أحمد، نصيحته للعالم، أن لا يخشى السؤال، ويتجنّبه، قائلاً: "وَلَا تَجْزَعْ بِتَفْرِيعِ السُّؤَالِ؛ فَإِنَّهُ يُنَبِّهُكَ عَلَى عِلْمِ مَا لَمْ تَعْلَمْ"



- روى الرامهرمزيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: "لِلْعِلْمِ خَزَائِنُ تَفْتَحُهَا الْمَسْأَلَةُ"



- وروى عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قوله: "إِنَّ لِلْعِلْمِ أَقْفِلَةً، وَمَفَاتِيحُهَا الْمَسْأَلَةُ"



- وقيل للأصمعي: بِمَ نلتَ ما نلت؟ قال: بكثرة سؤالي، وَتَلَقُّفِي الحكمة الشرود



- وعَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: "مَا زَالَ الْحَسَنُ يَبْتَغِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا"



- عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: "التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحُسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ الْفِقْهِ"



- روى الخطيب عن الإمام مالكٍ، قال: جَاءَ ابْنُ عَجْلَانَ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَخَلَطَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ: "اذْهَبْ فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَسْأَلُ، ثُمَّ تَعَالَ فَسَلْ"



- ويروي عن ابْن عَبَّاسٍ قوله: "مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ, إِلَّا عَرَفْتُ: فَقِيهٌ أَوْ غَيْرُ فَقِيه

حُرِرَت من قِبل في السبت، 31 كانون الثاني 2015

كلمةالْجَوَّابُ"

لايوجدشدةٌعلى الواووإنمافتحةٌفقط
تم التصحيح

شكرا لك على التنبه :)