حقيقة

المرءُ يأملُ أن يَعيشَ و طولُ عيشٍ قد يضرهْ

تفنى بشاشتهُ ، ويبقى بعدَ حلوِ العيشِ ، مرهْ
وتَخونُهُ الأيّامُ، حتَى لا يَرَى شيئاً يَسُرّهْ
كَم شامتٍ بي إن هلكتُ و قائلٍ : للهِ درهْ

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 14 أيار 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق