خلق التغافل

يقول ابن الجوزي: (ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام، فإنّ الناس مجبولون على الزلات والأخطاء، فإن اهتم المرء بكل زلة وخطيئة تعب وأتعب، والعاقل الذكي من لا يدقّق في كل صغيرة وكبيرة، مع أهله، أحبابه، وأصحابه، وجيرانه، وزملائه، كي تحلو مجالسته، وتصفو عشرته).
ويقول الحسن البصري - رحمه الله -: (ما زال التغافل من فعل الكرام).
ويقول الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - (تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل).فضلا لايك ومتابعة سيصلكم ان شاء الله كل مفيد

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 15 تشرين الأول 2015

لكِنَّ سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي

قَالَت الْعَرَبُ قدِيمَاً: لَيْسَ الْغَبِيُّ بِسَيِّدٍ فِي قَوْمِهِ ... لكِنَّ سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي (أَيْ المُتَغَافِل)