دُرر سُنية

قال الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد - رحمهم الله تعالى : " اعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم ، خوفاً منهم ومدارة لهم ، ومداهنة لدفع شرهم ، فإنه كافر مثلهم ؛ وإن كان يكره دينهم ويبغضهم ، ويحب الإسلام والمسلمين ، وهذا إذا لم يقع منه إلا ذلك ، فكيف إذا كان في دار مَنَعَة واستدعى بهم ، ودخل في طاعتهم وأظهر الموافقة على دينهم الباطل ، وأعانهم عليه بالنصرة والمال ووالاهم ، وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين ، وصار من جنود القِباب والشرك وأهلها ؛ بعد ما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله . فإن هذا لا يشُّك مسلم أنه كافر ، من أشد الناس عداوة لله ولرسوله ، ولا يستثني من ذلك إلا المُكره ، وهو الذي يستولي عليه المشركين ، فيقول له : أكفر أو افعل كذا وإلا فعلنا بك وقتلناك ، أو يأخذونه فيعذبوه حتى يوافقهم ، فيجوز له الموافقة باللسان مع طمأنينة القلب بالإيمان ، وقد أجمع العلماء على أن من تكلم بالكفر هازلاً : أنه يكفر ، فكيف بمن أظهر الكفر خوفاً وطمعاً في الدنيا " .

- من سلسلة ( الدُرر السُّنية في الأجوبة النجدية )

لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في السبت، 27 حزيران 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق