دِقَّةُ اللفظِ وثَراءُ العربية

قيل لأبي العباس المبرد :
إنَّ في كلام العرب حشوا (والحشو هو فضلُ الكلامِ الذي لا خَيرَ فيه)، فإنَّهم يقولون : عبدُ الله قائمٌ، ثُم يقولون :إنّ عبدَ الله قائمٌ ، ثُم يقولون : إنّ عبدَ الله لَقائِمٌ، فالألفاظُ مُتَكرِّرَةٌ، والمعنى واحد.
فقال : بَل المعاني مُختَلِفة،
فقولهم : "عبد الله قائم"، إخبارٌ عَن قيامِه، (كأن يُقال، كان أهل البيت نياماً، وعبدالله قائم يُصلي.)
وقولهم : "إنَّ عبد الله قائم" ، جَوابٌ عَن سؤالِ سائل، (كأن يسأل أحدهم، ما يفعل عبدالله؟ فيجاب، إنّ عبدالله قائم.)
وقولهم : إنّ عبد الله لقائم، ردٌّ على مُنكِر. (كأن يقول شخص، عبدالله ليس قائما، فَيُرَدّ عليه - بالإنكار - إنّ عبدالله لقائم.)

حُرِرَت من قِبل في السبت، 09 أيار 2015

حاش لله أن تكون اللغة العربية حشوا في الكلام

حاش لله أن يكون في اللغة العربية حشوا في الكلام وهي لغة القرآن. وحتى إن وجد الحشوفيها فمن سوء فهمها و استعمالها. دمتم طيبين.