راحَةُ النَّفسِ

لما عَفَوتُ وَلَمْ أَحقِدْ عَلى أحَدٍ -- أرَحتُ نَفسِي مِن هَمِّ العَداواتِ
إنِّي أُحَيي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ -- لأدفَعَ الشَّرَ عَنِّي بالتَّحياتِ
وأُظهِرُ البِشرَ للإنسانِ أبْغُضُهُ -- كَما إنْ قَدْ حُشى قَلبي مَحبَّات
ولَستُ أسلَمُ مِن خِلٍ يُخالِطُني -- فَكيفَ أسلَمُ مِن أهلِ العَداواتِ؟
الناسُ داءٌ ودواءُ الناسِ قُربُهُمُ -- وفي اعتِزالِهم قَطعُ المَودّاتِ

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 21 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق