رثـــاء ثـــائر

شئت أن أودعك، فانكمش قلبي وارتجف
ضجت عيناي دموعا في وطن جله جيف
قـدر رحيـلك
يا عزيز النفس وما شاء من فؤادي نتف
أيا مـوت، ما بال طـريقك انحرف!؟
أما اشتهيت، إلا مــن على وتر الحق عزف!؟
أما وجدت، إلا من كانت ثروته، خزينة شرف!؟
أما طمعت إلا في
من أشاد العالم بعلمه واحتراما له وقــف!؟
أما حنيت، إلا لمن عافه وطنه ولعقله قذف!؟
••••••••••••••••••••••••
فيا طفلا ببراءته
و يا ليثا بشجاعته
ويا بـحرا بثقافته
••••••••••••••••••••••••
آن لهذه الضباع أن تستكين
آن لعويلها المبحوح أن يستعمر إعلام الدكاكين
آن لأنيابـها أن تسحق عظام المساكــين
•••••••••••••••••••••••••
أبشروا بنفاقكم يا عكـاكيز السلاطــــين
هللوا برجسكم يا أغـلام الشـياطــــــين
ابتهجوا يا زمرة
(المراهقين،المنافقين،الفاسقين المارقين النزقين)
الســــــــــــــاقـــــــطـــــــــــــ­ـــــــــــــــــين
فقد اخترق وَحْلَ حصاركم، لحرمة الـطين


صدام درويش



حُرِرَت من قِبل في الاثنين، 20 تموز 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق