سائقُ الأظعانِ

سائِقُ الأظعانِ، يَطوي البيدَ طَي -- مُنْعِماً، عَرِّجْ على كُثبَانِ طَي
وتَلَطّفْ، واجرِ ذكري عندهم -- عَلَّهُم أنْ يَنظُروا عَطفاً إلي


وبِذَاتِ الشّيحِ عَنّي، إنْ مَرَرْتَ بِحَيٍّ من عُرَيْبِ الجِزْعِ، حَيْ

قُلْ تَرَكتُ الصَّبَّ فيكُم شَبَحاً -- ما لَهُ مِمَّا بَرَاهُ الشّوقُ في
خافِياً عَن عائِدٍ لاحَ كَمَالاحَ في بُرْدَيهِ، بَعدَ النَّشْرِ، طَيْ
صارَ وصفُ الضّرِّ ذاتيّاً لهُ،عن عَناءٍ، والكلامُ الحَيًّ لَيْ
كَهِلالِ الشّكِّ، لولا أنَّهأنَّ، عَيني، عَينَهُ، لمْ تتأيْ
مِثْلَ مَسلُوبِ حَيَاةٍ مَثَلاً،صارَ في حُبّكُمُ مَلسوبَ حَيْ
مُسْبِلاً للنأيٍ طَرْفاً جادَ، إنْضَنَّ نَوْءُ الطّرْفِ، إذ يسقطُ خَيْ
بَينَ أهْلِيهِ غَريباً، نازِحاًوعلى الأوطانِ لم يعطِفهُ لَيْ
جامِحاًَ، إنْ سِيمَ صَبراً عنكُمُ،وعَلَيْكُمْ جانِحاً لم يَتَأيْ
نَشَرَ الكاشِحُ ما كانَ لهُطاويَ الكَشحِ، قُبيلَ النأيٍ، طيْ
في هَوَاكُمْ، رَمَضانٌ، عُمْرُهُيَنْقَضي، ما بين إحْياءٍ وطَيْ
صادياً شوقاً لِصَدَّا طَيْفِكُمْ،جِدَّ مُلْتَاحٍ إلى رُؤيا ورَىْ
حائِراً في ما إليهِ أمْرُهُ،حائِرٌ، والمَرءُ، في المِحنَةِ، عَيْ
فَكَأيٍّ مِنْ أسًي أعيا الإسا،نالَ لو يُعنِيهِ قَولي وكأيْ
رائياً إنكارَ ضُرٍّ مَسَّهُ،حَذَرَ التّعْنيفِ في تَعْرِيفِ رَيْ
والذي أرويهِ عن ظاهِرِ ماباطني يَزْويهِ عن عِلميَ زَيْ
يا أهَيْلَ الوُدِّ أنَّي تُنْكِرُونيَ كَهْلاً، بَعدَ عِرفاني فُتَيْ
وهَوى الغادَةِ، عَمري، عادةًيَجْلُبُ الشّيبَ إلى الشَّابِ الأحَيْ
نَصَباً أكسبَني الشّوْقُ، كمَاتُكْسِبُ الأفعالَ نَصْباً لآمُ كَيْ
ومَتى أشكُ جِراحاً بالحشا،زِيدَ بالشّكوى إليها الجُرحُ كَيْ
عَينُ حُسَّادي عليها لي كَوَتْ،لا تَعَدَّاها أليمُ الكَيِّ كَيْ
عَجَباً، في الحَرْبِ، أُدعي باسِلاً،ولها مُسْتَبْسِلاً في الحُبِّ، كَيْ
هَلْ سَمِعْتُمْ، أوْ رَأيتُمْ أسَداً،صَادَهُ لَحْظُ مَهَاةٍ، أوْ ظُبَيْ
سَهْمُ شَهْم القَومِ أشوَى، وشَوَىسَهْمُ ألْحَاظِكُمُ أحشايَ شَيْ
وَضَعَ الآسى، بصَدري، كَفَّهُ،قَالَ : ما لي حيلةٌ في ذا الهُوَيْ
أيُّ شئٍ مُبْرِدٌ حَرّاً شَوىلِلشّوى، حَشْوَ حَشائي، أيُّ شيْ
سَقَمي مِنْ سُقْم أجفانِكُمُ،وبِمَعْسُولِ الثّنَايا لي دُوَيْ
أوعِدوني أو عِدوني وامطُلوا،حُكْمُ دينِ الحُبِّ دَينُ الحبّ لَيْ
رَجَعَ اللاّحي عليكُمْ آئِساًمِنْ رشادي، وكذاكَ العِشقُ غيْ
أبِعَيْنَيْهِ عَمًى عَنْكُمْ كَمَاصَمَمٌ عن عَذْلِهِ في أُذُنَيْ
أوَ لم يَنْهَ النُّهَى عَن عَذْلِهِزَاوِياً وَجْهَ قَُبُولِ النُّصْحِ زَيْ
ظَلَّ يُهْدي لي هُدًى، في زَعْمِهِ،ضَلَّ، كم يَهْذي، ولا أُصْغِي لِغَيْ
ولِمَا يَعْذُلُ، عن لمياء، طَوْعَ هوىً، في العذلِ، أعصى مِن عُصَيْ
لَوْمُهُ صَبًّا، لَدى الحِجْرِ، صَبابِكُمُ، دَلَّ على حِجْرِ صُبَيْ
عاذِلي عنْ صَبْوَةٍ عُذْرِيَّةٍ،هيَ بي لا فَتِئَتْ، هَيُّ بنُ بَيْ
ذَابَتِ الرُّوحُ اشتياقاً، فهيَ، بَعْدَ نَفادِ الدَّمعِ، أجرى عَبْرَتَيْ
فَهَبُوا عَينيَّ، ما أجدى البُكا،عَينَ ماءٍ، فهيَ إحْدى مُنيَتَيْ
أوْ حَشا سالٍ،و ما أختارُهُ،إنْ تَرَوا ذاكَ بهِ مَنّاً عَلىّ
بَلْ أسيئوا في الهوَى، أوْ أحسِنوا،كلُّ شيءٍ حَسَنٌ مِنْكُمْ لَدَيّ
رَوِّحِِ القلبَ بذِكْرِ المُنْحَنَى،وأعِدْهُ عِندَ سَمْعِي، يا أُخَيْ
واشْدُ باسمِ اللاّءِ خَيَّمْنَ كَذا،عنْ كُدا، واعِنَ بما أحويهِ حَيْ
نِعْمَ ما زَمْزَمَ شادٍ مُحْسِنٌبحِسانٍ، تَخذوا زَمْزَمَ جَيْ
وجَنَابٍ، زُوِيَتْ مِنْ كلِّ فَجْجٍ لهُ، قَصْداً، رِجالُ النُّجْبِ زَيْ
وادِّراعي حُلَلَ النّقْعِ، وليعَلَمَاهُ عِوَضٌ عنْ عَلَمَيْ
واجتِماعِ الشّملِ في جَمعٍ، ومامَرَّ، في مَرٍّ، بأفياءِ الأُشَيْ
لَمِنىً عِندي المُنى بُلِّغْتُها،وأُهَيْلُوهُ، وإنْ ضَنُّوا بِفَيْ
مُنذُ أوْضَحْتُ قُرى الشّامِ، وبَايَنْتُ باناتِ ضَوَاحي حِلَّتيْ
لمْ يَرُقْني مَنْزِلٌ بَعدَ النَّقَا،لا ولا مُسْتَحْسَنٌ مِنْ بَعدِ مَيْ
آهِ، واشواقي لِضاحي وَجْهِهَا،وظَمَا قَلبي لِذَيَّاكَ اللُّمَىْ
فبكلٍّ منهُ والألحاظِ ليسَكْرَةٌ، وَا طَرَبَا منْ سَكْرَتَيْ
وأرى، مِن رِيحِهِ، الرَّاحَ انتشَتْ،ولَهُ، مِنْ وَلَهٍ يَعْنُو الأُرَيْ
ذو الفَقَارِ اللّحْظُ منها، أبداً،والحَشا مِنِّيَ عَمْرٌو وحُيَيْ
أنْحَلَتْ جسمي نُحُولاً، خَصْرُهَامِنهُ حالٍ، فهْوَ أبْهَى حُلَّتَيْ
إنْ تَثَنَّتْ، فقَضِيبٌ، في نَقاً،مُثمِرٌ بَدْرَ دُجًي فَرْعِ ظُمَىْ
وإذا وَلَّتْ تَوَلَّتْ مُهْجَتي،أوْ تَجَلّتْ صارتِ الألبابُ فَيْ
وأبَى يَتلوَ إلاَّ يوسُفاً،حُسنُها، كالذِّكرِ، يُتلى عنْ أُبَيْ

 

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 19 كانون الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق