سِرُّ الموتِ و الحياة!

"تَبارَكَ الذي بيَدِهِ المُلكُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير (1) الذي خَلَقَ المَوتَ و الحَياةَ ليَبلوَكُمْ  أَيُّكُمْ  أَحسَنُ عَمَلا و هُوَ العَزيزُ الغَفور (2)"

- سُورَةُ المُلك.

التأملُّ في كلِّ كلمةٍ و إحساسِ يَنتابُك ... تُعيدُ قراءتَها مِراراً وتِكراراً، وفي كلِّ مَرَّةٍ يَخطرُ على بالِكَ وَجهٌ آخرٌ مِن مَعانيها. باختصارٍ شديد و إيجازٍ بالغ وشمولٍ واسع .... تُجيب هاتين الآيتين عَن عشراتِ الأسئلةِ التي تَدورُ في ذِهنِ الإنسان مُنذُ لحظاتِ إدراكهِ الأولى وحتى انتهاءِ حياتِه. صدقَ الله العظيم.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 08 تشرين الأول 2011

سبحان الله العظيم

تسلم
جريت خيرا

والله العظيم إن فيها من المعاني الشيء الكثير.. وإن في تأمولها وقع على القلب عظيم.. وما أعظم هذا الوقع حين تنتج عنه سكينة للقلب وانشراح للصدر.. سيحدث هذا اذا ما اطلنا التأمل وتعمقنا في تدبر وفهم الأية.. ما والله خلقنا ومماتنا الا ابتلاء.. فهذه حقيقية لا يجب ان نحيد عنها او نغفل.. ولنعلم ان ربنا عزيز ومنتقم من كل متجبر متكبر وانه غفور غفار تواب لكل من تاب واستغفر .. وحبذا ان تُقرأ الايات التي تتبع هذين الايات ففيهن من الدعوة للتأمل والتفكري الشيء الكثير ، ونرجوا انها ستزيد المؤمن يقين على يقين وتهدي الضال وتثبت له بطلان بعض الضنون المريبة التي ربما تجتري البعض والتي لاشك تكون من نتاج حديث النفس الظلومة او نتاج وسوة من الشيطان الخبيث الرجيم ..