سلام الترجمان وقصته العجيبة

ذكر الإدريسي في كتابه ( نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ) عن سلام الترجمان في رحلته المشهورة إلى سدِّ يأجوج ومأجوج : " ثم سرنا إلى حصون بالقرب من الجبل الذي في شعبة السد وذلك في ستة أيام ، وفي تلك الحصون قوم يتكلمون بالعربية والفارسبة ، وهناك مدينة يدعى ملكها خاقان بن أدكش ، وأهلها مسلمون لهم مساجد ومكاتب ، فسألونا من أين أقبلنا ، فأخبرناهم أنّا رُسل أمير المؤمنين الواثق بالله ، فعجبوا منا ومن قولنا أمير المؤمنين!! ثم سألونا عن أمير المؤمنين : أشيخٌ هو أم شاب ؟!! فقلنا : شاب ، فعجبوا أيضا. ثم قالوا : وأين يكون ؟!! قلنا : هو بالعراق بمدينة سُرَّ من رأى. فعجبوا أيضا من ذلك ، وقالوا : ما سمعنا هذا قط. فسألناهم عن إسلامهم من أين وصلهم ومن علمه لهم ؟!! فقالوا : وصل إلينا منذ أعوام كثيرة رجل راكب على دابة طويلة العنق طويلة اليدين والرجلين ، لها في موضع صلبها حدبة ، " فعلمنا أنهم يصفون الجمل " قالوا : فنزل بنا وكلمنا بكلام فهمناه ، ثم علمنا شرائع الإسلام فقبلناها ، وعلمنا أيضا القرآن ومعانيه فتعلمناه وحفظناه " . فرضي الله عن الصحابةِ والتابعين من جابوا آفاف الأرض شرقا وغربا يمتطون دوابهم لنشر دين رب العالمين ..


لا تنسوا عبدالله " ياقوت " من صالح الدعاء .
تابعوني على فيسبوك : ياقوت هداه الله

حُرِرَت من قِبل في السبت، 11 تموز 2015

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق