سَلوا قَلبي،

الوسائط:

سَلوا قَلبي غَداةَ سَلا وتَابا  -- لَعَلَّ على الجمالِ لَه عِتابا
ويَسألُ في الحوادثِ ذو صَوابٍ -- فَهلْ تَركَ الجَمالُ لَهُ صَوابا
وكُنتُ إذا سألتُ القَلبَ يَوماً -- تَولّى الدَّمعُ عَن قلبي الجَوابا

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 25 تشرين الثاني 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق