شهادةُ تخرّج

قيل أن خريجاً جامعياً متفوقاً لم يحظَ بوظيفة في إحدى المؤسسات فبعث قصيدةً إلى المسؤل يشكو إليه حاله قائلاً:
خريجُ جامعةٍ ببابكَ واقفٌ -- يرجو الوظيفة هل لديك وظائفُ
حـرقَ السنينَ دراسة وفلافلاً -- وإذا تبرجزَ فالطعامُ نواشفُ
تقديرهُ الممتازُ يشكو للورى -- فقرَ الجيوبِ و من قراركَ خائفُ

 


فرد عليه المسؤل قائلاً :
ليسَ المؤهّلُ يا فتى بشهادةٍ -- غيرُ الوساطةِ كلُّ شيءٍ تالفُ
تقديرُكَ الممتازُ لا يكفي هنا -- إنَّ الحياةَ معارفٌ و مناسفُ
انقعْ شهادتكَ التي احرزْتَها -- و اشربْ فإنَّ العلمَ شيءٌ زائفُ

 

- من مساهمات زوار الموقع

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 05 تشرين الأول 2011

لا حول ولا قوة إلا بالله

صدق القائل تسلم يا غالي
يا الله

يالله ارحمنا ..امال اللى جابين مقبول يعملوا ايه .. ينتحروا ؟! هههههههههههه
ماذا أقول

ماذا أقول و قد مثلتني شعراً يا نائح الشغل أشباهٌ عوادينا ادْعُ الإله بغوث العمل مجتهداً فليس في البشر مسئولٌ يواسينا تباً لكهلٍ يريح الكرش فرحاناً و شبابنا جوعي و في البيوت مقيمينا اللهم عملاً يقيني فاقةً شرسة و زوجةً منها مواساة المحبينا ^_^
لا بزال الوضع كما هو

لا بزال الوضع كما هو منذ قال هذا الخريج قصيدنه هذه بل هو أسوأ لكثرة الخريجين أولاً ثم لتعول أصحاب القرار ثانياً وفسادهم الذي زد كثيراًا