عائدٌ مِن المُنتَجع.

حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ
كان يسيرُ مائِلاً كخطِّ ماجلانْ
فالرأسُ في إنجلترا ، والبَطنُ في تانزانيا
والذيلُ في اليابان !
 - خيراً أبا أتانْ ؟
 - أتقثِدونَني ؟
 - نعم! مالَكَ كالسكرانْ ؟
 - لا ثئ بالمرَّة، يبدو أنني نعثانْ .
 - هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنان
   أو يَعْقِد اللسانْ ؟
   قل، هل عذبوك ؟
 - مطلقاً، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ
 - بشَّركَ الرحمن
   لكننا في قلقٍ
   قد دخل الحصانُ من أشهرٍ
   ولم يزلْ هناك حتى الآن
   ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟
 - لم يجرِ ثيءٌ أبداً
   كونوا على اطمئنان
   فأولاً : يُثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ
   وثانياً : يُثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ
   وثالثاً : أنا هو الحِثانْ .!!!

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 01 حزيران 2011

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق