عَطاءُ بن أبي رباح

عطاءُ بن أبي رَباح، سيِّدُ التابعينَ عِلْماً وَعَمَلاً، ومفتي مَكَّةَ وفَقيهُها، وخَليفَةُ عَبدُاللهِ بن عَبّاس في الإفتاء.
قال عنه الإمام أبو حنيفة: ما رأيتُ أفضلَ مِن عَطاء؛ وقال عنه إسماعيل بن أمير: كان عطاء يُطيلُ الصمت فإذا تكلم خُيِّلَ إلينا أَنَّهُ مُؤيَّد.
وكان إذا سُئِل عنه أهل مكة: كيف كان عَطاءُ فيكم؟ قالوا: كان مِثلُ العافية، لا نَعرِفُ فَضلَها حتى تُفْقَد…
و كان عطاءُ أسودَ، أعرجَ، أفطسَ، أشلَّ، مُفَلفَلَ الشعرِ، ثم كُفَّ بصره فَعمي؛ وكانت أُمُّه سَوداء.

فسُبحانَ اللهِ، كَيفَ يرتقي الإنسانُ بِعلمِهِ و فَضلِهِ ومَكانَتِهِ بينَ الناسِ لا بِنَسَبِهِ أوحَسَبِهِ أومَالِه.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 31 تشرين الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق