علاج لسعة الدبور

خَبَّرني ثُمامةُ عَن أمير المؤمنين المأمون أنَّه قال:‏ ‏ قالَ لي بختيشوع بن جبريل الطبيب: إنَّ الذُبابَ إذا دُلِك بِهِ مَوضِعُ لَسْعَةِ الدَّبورِ سَكَن. فَلَسَعَني دَبّورٌ، فَحَكَكتُ على مَوضِعِه أكثَرُ مِن عِشرينَ ذُبابةً فما سَكَن إلا في قَدْرِ الزمانِ الذي كان يسكُنُ فيه مِن غَيرِ عِلاج. فَلَمْ يَبقَ إلا أنْ يَقول بختيشوع: كان هذا الدّبور حتفاً قاضياً، ولولا هذا العلاجُ لَقَتَلك!‏ ‏ وكذلك الأطباءُ: إذا سَقَوا دواءً فَضرَّ، أو قطعوا عِرْقاً فضرّ، قالوا: أنت مع هذا العلاج الصَّوابِ تجِدُ ما تجد، فلولا ذلك العلاجُ كُنتَ الساعةَ في نَارِ جهنم! ‏ ‏ ‏

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 17 تشرين الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق