في فَقدِ الولد

قال الأصمعي : سألتُ أعرابِيَّةً عَن وَلَدٍ لَها كُنتُ أعرِفُهُ،
فقالت : ماتَ وأنساني المَصائب. ثُمَّ أنشَدَت :

وكُنتُ أخافُ الدَّهرَ ما كانَ آمِناً  -- فَلمّا تَولى، ماتَ خوفي من الدهر.

 

وقيل لإعرابي : كَم وَلدٍ عِندَك؟
فقال : لي عِندَ الله خَمسة و له عندي ثلاثة.

 

ومَرِضَ وَلَدٌ للقاضي شُرَيح، فَجَزِعَ عَليه جَزَعاً شديداً، فلمّا مات انقطع جزعَهُ، فقيل له في ذلك فقال : إنّما جزعي رحمَةً لهُ وإشفاقاً عليهِ، فلمّا وقع القضاءُ رضيتُ بالتسليم.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 22 أيار 2011

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق