في وَصفِ الحُمّى

وزائِرَتي كأنَّ بِها حَياءٌ - فَليسَ تَزورُ إلاّ في الظَلامِ
بَذلتُ لها المَطارِفَ والحشايا - فعافَتها وباتَت في عِظامي
يَضيقُ الجلدُ عن نفسي وعنها - فتوسِعُهُ بأنواعِ السقامِ
كأنَّ الصُبحَ يَطرُدُها فَتجري - مَدامِعُها بأَربعةٍ سِجامِ
أراقبُ وقتَها مِن غَيرِ شَوقٍ - مُراقَبَةَ المَشوقِ المُستهامِ
ويَصدقُ وَعدُها والصدقُ شَرٌ - إذا ألقاكَ في الكُرَبِ العِظامِ

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 21 تشرين الثاني 2010

إيهاب

في الكُرَبَ فى الكربِ
سقم الحمى

هنا صف الشاعر الحمى أرتفاع درجة الحرارة عند المحموم و أسقامها فطبيعة المرض يشتد على صاحبه ليلا وخاصة عند أنقطاع الحركة وشدة السكون ليلا
وهذا يدل على قمة روعة المتنبى رغم بلائه وعلى عظمة الله فى ابتلائه

وهذا يدل على قمة روعة المتنبى رغم بلائه وعلى عظمة الله فى ابتلائه