في وصف ليلى العامرية

ليلى الفضاء ، مسرى النجوم ومسكن المجرات ومد بصر المجنون  أو نتهى مدارك خياله ، ليلى الظلام الذي يفترش أركان الفضاء ، والذي يضيع فيه قيساً تائهاً بين كواكب بلا عناوين مستنيراً بالنيازك المتسرعة والحارقة والمهلكة للأشياء اذا مالمستها كأصابع ليلى ، ليلى الأقمار التي تدور حولنا وتأبى الوقوف وتأبى الاكتمال الدائم ، ليستمر القمر في دورته المعهودة وتستمر ليلى في التشويق والتعذيب وحتى يسرم قيساً وجها افتراضياً لها بدلا من الذي قد فشل في الامساك به ، فيسمي النجمات السيارات باسم ليلى ، ويكتب عناوين الكواكب باسمها ، ويفتدي بنفسه أمام النيازك لعله يتلمس آثار أصابع ليلى وان كانت مهلكة.

حُرِرَت من قِبل في السبت، 22 آذار 2014

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق