قادةُ الأندلس إبان سُقوطها

الوسائط:

أقادَةُ أندَلسٍ هؤلاءَ و هُم - مَن سَقَوها كُؤوسَ الرَّدى
فيا أُمَّةً دَبَّ فيها الفَسادُ - و طَمَّ بأقطابِها واغتلى
وما اتقنَت غَيرَ فَنِّ النِفاقِ - غَذَتُهُ ورَوَّتهُ حتى رَبى
إذا رَفَّ نَجمٌ فَخُدَّامُهُ - و أحنَقُ أعدائِهِ إن هَوى
ضَلَلتُم بإسفافِكُم في الهوانِ - فَسُحقاً لَكُم يا عَبيدَ العصى

هل يا تُرى، يوجَدُ فرقٌ بين حال الهزيمةِ في الأمسِ وحالُها اليوم؟

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 22 تشرين الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق