قالوا في الظُلم والذنب والندم

قال الشاعر،
لا تَظلِمَن إذا ما كُنتَ مُقتَدِرا --- فالظُّلمُ تَرجِعُ عُقباهُ إلى النَدَمِ
تَنامُ عَينُكَ والمَظلومُ مُنتَبِهٌ --- يَدعو عَليكَ وعَينُ اللهِ لَم تَنَمِ
----
ويقول آخر :
رأيتُ الذُّنوبَ تُميتُ القُلوبَ --- وقَد يُورِثُ الذُّلَّ إدمانَها
وتَركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ --- وخيرٌ لِنَفسِكَ عِصيانُها
-----
وهذه بعض مقتطفات من قصيدة ابن المقري
لا يظلمُ الحرَّ إلا منْ يطاولُهُ --- ويظلِمُ النَّذلُ أدنى منهُ في الصُّوَل
يا ظالماً جارَ فيمنْ لا نصيرَ لهُ --- إلا المهيمنُ لا تغترَّ بالمَهَلِ
غداً تموتُ ويقضي الله بينكما --- بحكمةِ الحقِّ لا بالزيغ والمَيلِ
....
زيادةُ القولِ تَحكي النقصَ في العملِ --- ومنطقُ المرءِ قد يَهديهِ للزَّللِ
إنَّ اللسانَ صغيرٌ جِرمُهُ ولَهُ --- جرمٌ كبيرٌ كما قد قيل في المَثَلِ
فكم ندمتُ على ما كنتُ قلتُ بهِ --- وما ندمتُ على ما لم أكنْ أقُلِ

- من مساهمات زوار الموقع.

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 10 تشرين الثاني 2010

تصحيح

الصحيح: وقَد يُورِثُ الذُّلَ إدمانُها الادمان: فاعل، والذل: مفعول به! 
تم التصحيح

مع جزيل الشكر لك أخ محمد.