قصة الأسد و الضفدع

الوسائط:

إنفعْ بِما أُعطِيتَ مِن قُدرَة ٍ   --  واشفع لذي الذنبِ لَدَى المجمعِ
إذ كيفَ تسمو للعُلا يا فتى  --   إن أنتَ لم تَنفَع ولم تَشفعِ؟
عندي لهذا نبأ صادقٌ  --   يُعجِبُ أَهلَ الفضل فاسمع، وعِ
قالوا: استَوى الليثُ على عرشِهِ  --   فجِيءَ في المجلِسِ بالضِّفدَعِ
وقيل للسُّلطانِ: هذي التي  --   بالأَمسِ آذَتْ عاليَ المسمعِ
تُنَقنِقُ الدَّهرَ بِلا عِلَّة ٍ  --   وتَدّعى في الماءِ ما تَدّعِي
فانظر ـ إليكَ الأَمرُ ـ في ذنبِها  --   ومُرْ نُعَلِّقها مِن الأربعِ
فنهضَ الفيلُ وزيرُ العُلا  --   وقال: يا ذا الشَّرَفِ الأَرفعِ
لا خيْرَ في الملكِ وفي عِزِّهِ   --  إنْ ضاقَ جاهُ الليثِ بالضفدعِ
فكتبَ الليثُ أماناً لها   --  وزاد أَنْ جاد بمُستنْقَعِ!

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 14 كانون الأول 2010

الأسد والضفدع

رخم الله شعراء العربية وادباءها.المحافظين والمجددين _ _الذين قضوا _وتركوا لنا ارثا كبيرا _