كَثُرَ شاكوكَ وقَلَّ شاكِروكَ ...

لَقَد كَثُرَ شاكوكَ وقَلَّ شاكِروكَ فاعتَدِلْ أو اعتَزِلْ و السلام.

رِسالةٌ بليغةٌ موجَزةٌ، استخدمَها أسلافنا في التفاهم مع من بغى وطغى من الحكام. وها هي شعوبنا تعيد إرسالها لمن سولت لهم أنفسهم أن يلعبوا ذات الدور.

حُرِرَت من قِبل في الأحد، 16 تشرين الأول 2011

بل لنقل...

ان شعوبنا أرسلت هذه الرسالة ولاكن لا حياة لمن تنادي.فسلكت المسلك الاخر, فيا حبذا لو تلقى هذه الرساله اذانا صاغية أو قلوب واعية. وشكرا جزيلا على ما تقدموه لنا من الحكم والمواعظ .
الصبر

فصبر على مضض الحسود فان صبرك قاتله ...................... النار تاكل بعضها ان لم تجد ما تأكله