لا تقرب اثنتين

إذا تَيَّسَرَ فِعلُ الخَيرِ فَأتِ بِهِ - و ما عَليكَ إذا أذنَبتَ مِن باسِ
إلا اثنَتَينِ فَلا تَقرَبهُما أبداً - الشِركُ باللهِ و الإضرارُ بالناسِ

حُرِرَت من قِبل في الثلاثاء، 09 تشرين الثاني 2010

تصحيح للمفهوم

ليس صحيحا أنك إذا اجتنبت الشرك، واجتنبت إذاء الناس لم يلحقك بأس ولا أثم على ذنوبك التي لاتدخل ضمن ما ذكر، فالوعيد ثابت على الاصرار على الصغائر، أو ارتكاب الكبائر لمن لم يتب مثل شرب الخمر، والزنا، والكذب، والفطر في نهار رمضان لغير المعذور من مريض ومسافر ونفساء ومرضع وحائض، وعدم الحج من القادرعليه.. الخ، فهذه ذنوب عظيمة ومقارفتها على سبيل التهاون لا جحوداً أو استحلالاً لاتخرج من الدين، ومع ذلك فالوعيد عليها ثابت، وقائل هذا البيت أخطأ في حق نفسه، وفي حق غيره أن يرقق الخطيئة على مرتكبيها، أسأل الله العافية.
صدقت وأحسنت

نعم، لم يُوفق الشاعر في الشطر الثاني من البيت الأول، لأنه أراد أن يبرز مسألتي الشرك والاضرار بالناس، وهما أساسيتان فعلا، على غيرهما من المسائل. أرجو أن لا تبخل علينا بالمزيد من الإضاءات حول المقولات الأخرى.