لا نَبتَدي بالأَذى مَن لَيسَ يؤذِنيا

سَلي الرِّماحَ العَوالي عَن مَعالينا-- و استَشهِدي البيضَ، هل خابَ الرّجا فينا؟
لما سعينا، فما رقّت عزائِمُنا -- عَمّا نَرومُ ولا خابتَ مساعينا
إِنّا لَقومٌ أَبَتْ أخلاقُنا شرفاً -- أنْ نَبتَدي بالأذى مَن لَيسَ يؤذينا
بيضٌ صنائِعنا، سودٌ وقائِعنا -- خُضرٌ مَرابِعُنا، حُمرٌ مَواضينا
لا يَظهَرُ العَجزُ مِنا دون نَيلِ مُنىً -- و لو رأينا المنايا في أمانينا

إذا جرينا إلى سَبقِ العُلى طَلَقاً -- إنْ لَم نَكُن سُبقا كُنّا مُصَلِّينا

(البيض : السيوف، المُصلّي : تقول العرب للأول في السباق، السابق، وللثاني في السباق المُصَلِّي.)

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 23 كانون الأول 2010

الله

ممتاز