لُقِّنَ حُجَّتَهُ

رُوي أنَّ أحدَ ولاة بني أمية أخذَ رَجلاً مِن الخوارج، فأفلتَ مِنهُ، فأخَذَ أخاه وقال له : إنْ جئتَ باخيك وإلا ضَربتُ عُنقَك. فقال له الرجل، أرأيت إنْ جِئتُكَ بِكتابٍ مِن أميرِ المؤمنين تُخلي سبيلي؟ قال الوالي : نعم. قال فأنا آتيك بكتابٍ مِن العزيز الرحيم وأُقيمُ عليه شاهدين، موسى وإبراهيم : { أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى . وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى . أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى}. قال الوالي، خلوا سبيله ، فَقَدَ لُقِّنَ هذا الرجلُ حُجَّتَهُ.

حُرِرَت من قِبل في الجمعة، 03 كانون الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق