مأساةُ أعواد الثقاب

أوطاني عُلبةُ كبريتٍ
والعُلبَةُ مُحكَمَةُ الغلْقِ
وأنا في داخِلها
عُودٌ محكومٌ بالخَنْقِ
فإذا ما فتَحتْها الأيدي
فلِكي تُحرِقَ جِلدي
فالعُلبَةُ لا تُفتحُ دَوماً
إلاّ للغربِ أو الشّرق
إمَّا للحَرقِ، أو الحَرقِ
يا فاتِحَ عُلبتِنا الآتي
حاوِلْ أنْ تأتي بالفَرقِ
الفتحُ الرّاهِنُ لا يُجدي
الفتحُ الرّاهِنُ مرسومٌ ضِدّي
ما دامَ لِحَرقٍ أو حَرقِ
إسحَقْ عُلبَتنا، و انثُرنا
لا تأبَهْ لوْ ماتَ قليلٌ منّا
عندَ السّحق .
يَكفي أنْ يحيا أغلَبُنا حُرّاً
في أرضٍ بالِغةِ الرِفق
الأسوارُ عليها عُشْبٌ
.. والأبوابُ هَواءٌ طَلق!

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 15 كانون الأول 2010

لا يوجد تعليقات، كُن أول من يكتب تعليقاً..
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق