ماذا أعجبك من حديث النبي ﷺ ؟

لَزِمَ أعرابيٌ سُفيانَ بنُ عُيَينَةَ، المُحَدِّثُ المعروف، مُدَّةً يَسمَعُ مِنهُ الحديثَ فَلمَا أنْ جاء لِيُسافرَ قال له سُفيان: يا أعرابي، ما أَعجَبَكَ مِن حَديثِنا ؟ فقال الأعرابي: ثلاثةُ أحاديث، حديثُ عائشةَ رضي الله عَنها عَنْ النبيِّ صلى الله عليهِ و سلَّمَ { أنَّهُ كانَ يُحِبُّ الحَلوى والعَسل }، و حديثِهِ صلى الله عليه و سلم { إذا وُضِعَ العَشاءُ و حَضَرت الصلاةُ فابدأوا بالعَشاء }، و حديثه صلى الله عليه و سلم { لَيسَ مِن البِرِّ الصَومُ في السفر }.

حُرِرَت من قِبل في الخميس، 18 تشرين الثاني 2010

تم تصويب (ص) وأما بالنسبة للملائكة،

أهلا بك أخي طالب، أرى أن هذه الحالة لا ينطبق عليها الحكم الشرعي بالتحريم، وذلك لأننا نستحدم المدلول اللغوي للكلمة وليس المدلول الاصطلاحي، كقولنا فلان كريم أو رحيم، مع أن هذه من أسماء الله الحسنى، أو قولنا ربُّ البيت وربَّة البيت ، ولا نقصد بذلك ربنا عز وجل، والملاك اسم يُستخدم حتى في تسمية البنات، وفي معاجم اللغة تعنى الرسالة. ولم نقصد ولم يقصد الشاعر أن يقول أن هذه الممرضة التي تعمل في المستشفيات هن من جنس الملائكة مخلوقات الله من النور. وأما أن تكون تلك الممرضة طيبة أو خبيثة وأن ينطبق وصف ملاك الرحمة عليها ام لا، فهذه مسألة دقة الوصف، ولا علاقة له بحكم التسمية الشرعي. أتمنى أن تكون الصورة قد وصلت وإلا فأرجو أن لا تتردد في المزيد من المناقشة، والله الموفق،
شكرا على التوضيح

السلام عليكم أخي واستاذي كفاح شكرا على التصحيح وبارك الله فيك على التوضيح فالحكم يقع بالتعيين وهو ما لا يمكن أن نحكم به على الشاعر والظاهر هو كما بينت في شرحك. كتعقيب أخي كفاح على قولك: \'والملاك اسم يُستخدم حتى في تسمية البنات\' التسمية باسم ملاك العلماء لهم قول فيه ما بين التحريم والكراهة. (انظركتاب: تسمية المولود : آداب و أحكام لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله). الله الموفق