ما أشبهَ اللّيلةَ بِالبارِحة

أي ما أشبَهَ بعضَ القوم ببعض. يُضرَبُ في تساوِي الناس في الشر والخديعة. وتمثل به الحسنُ رضي الله عنه في بعض كلامه للناس.
وهو من بيت أولُه:
كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ  --  مَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَة

وإنما خَصَّ البارحةَ لقُرْبِهَا منها، فكأنه قالَ: ما أشبه الليلة بالليلة، يعنى أنهم في اللؤم من نصابٍ واحد، والباء في "البارحة" من صلة المعنى، كأنه في التقدير شيء يشبه الليلة بالبارحة، يُقال: شبهته كذا وبكذا. يضرب عند تشابه الأمرين.

حُرِرَت من قِبل في الأربعاء، 20 نيسان 2011

ماشبه الليلة

مارحلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورمضان كريم